لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

30

في رحاب أهل البيت ( ع )

وأضاف : أن المقتضي لما يفعل في العيد ، من الأكل والشرب ، واللباس والزينة ، واللعب والراحة ونحو ذلك ، قائم في النفوس كلها ، إذا لم يوجد مانع ، خصوصاً نفوس الصبيان ، والنساء ، وأكثر الفارغين 37 . الأمر السادس : مناقشة القائلين بحرمة الاحتفال بالمولد النبوي رغم وضوح شرعية الاحتفال بمولد النبي ( صلى الله عليه وآله ) وارتباطه بأصل الدين ، إلّا أن المتسمّين بالسلفية ما زالت تصرّ على أن الاحتفال يندرج ضمن دائرة الابتداع .

--> الصحيحين . وراجع صحيح البخاري : 1 / 111 ط الميمنية وصحيح مسلم : 2 / 22 ( والسيرة الحلبية : 2 / 61 62 وشرح مسلم للنووي بهامش إرشاد الساري : 4 / 195 197 ودلائل الصدق : 1 / 389 وسنن البيهقي : 10 / 224 واللمع لأبي نصر : 274 والبداية والنهاية : 1 / 276 والمدخل لابن الحاج : 3 / 109 والمصنف : 11 / 104 ومجمع الزوائد : 2 / 206 في الكبير عن الطبراني . ( 37 ) اقتضاء الصراط المستقيم : 195 ، فإذا كان العيد لا يختصّ بالعبادة والصدقات بل يتعداها وان المقتضي لما يفعل في العيد قائم في النفوس كلّها ، فما هو المانع من الاحتفال بذكرى المولد باظهار الفرح والسرور والراحة على فرض قبول الرواية المذكورة .